الخطيب البغدادي

442

تاريخ بغداد

1600 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح ، أبو الحسين النيسابوري المعروف بالحجاجي : كان أحد قراء القرآن ، قرأ على أبي بكر بن مجاهد وسمع أبا بكر بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأبا العباس الماسرجسي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأحمد بن محمد الأزهري ، وأقرانهم من أهل نيسابور وسمع بالري من أحمد بن جعفر بن نصر ، ومحمد بن صالح السروي . وسمع ببغداد من محمد بن جرير الطبري ، وعمر بن أبي غيلان الثقفي ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وطبقتهم . وسمع بالكوفة من علي بن العباس المقانعي ، ونظرائه . وسمع بمكة من محمد بن جعفر الديبلي . وسمع بمصر من علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان ، وأشباهه . وسمع بالشام من أحمد بن عمير بن جوصا ، وأبي الجهم بن طلاب المشعراني . وسمع بالجزيرة من أبي عروبة الحراني وغيره . وكان عبدا صالحا . ثبتا حافظا ، صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وحدث ببغداد قديما في أيام أبي بكر بن أبي داود . فحدثني محمد بن أحمد بن يعقوب حدثنا محمد بن نعيم الضبي حدثني محمد ابن محمد بن يعقوب - يعني أبا الحسين الحجاجي - حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو الأحوص عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر . قال : خطب عمر بالمدينة فقال : إياكم أن تهلكوا الناس يمينا وشمالا ، أن تضلوا عن آية الرجم ، فيقول قائل حدان في كتاب الله ؟ فقد رأيتم رسول الله رجم ورجمنا بعده ، الحديث . قال أبو نعيم : سمعت أبا الحسين يقول : لم نكتبه إلا عن أبي العباس . كتبه عني زبير الحافظ في مجلس ابن أبي داود . وقال أبو نعيم : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته . حدثنا عن الحجاجي أبو حازم العبدوي ، وأبو بكر البرقاني . وسمعت البرقاني يقول : توفي أبو الحسين بن محمد الحجاجي في سنة ثمان وستين . وثلاثمائة .